تلقبه وسائل الإعلام الدولية ببيكاسو الصغير. فرهاد نوري لاجئ أفغاني في عمر الزهور، غادر أفغانستان قبل سنة، ومنذ ذلك التاريخ لا يزال محتجزا في مخيم بصربيا على غرار الآلاف من المهاجرين، الذين اصطدمت محاولاتهم بالتقدم نحو شمال أوروبا بالمراقبة على الحدود والعداء المتنامي في عدة دول أوروبية ضد المهاجرين.
ظهرت في بحر أزمة المهاجرين، التي تعيشها أوروبا جراء نزاعات في دول مختلفة، مجموعة من الأسماء تملك مواهب في عدة ميادين، تتوقف عندها وسائل الإعلام من حين لآخر بعيدا عن المآسي الإنسانية التي تفرزها هذه الأزمة.
فرهاد نوري، وهو طفل أفغاني في عمر الزهور، 10 سنوات، يعد اليوم من بين الأسماء الاستثنائية التي أثارت انتباه وسائل الإعلام الدولية، وخصصت له حيزا مهما، للتعريف بموهبته الكبيرة في الرسم، حتى أنها أجمعت على تلقيبه ببيكاسو الصغير.
مهاجر نيوز
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.
جميع الحقوق محفوظة - Maghrebona 2016