توقفت الحملة الانتخابية البرلمانية في الجزائر مساء الأحد، قبل أربعة أيام من موعدها المقرر يوم الخميس.
وعلقت صحيفة “ليبرتي” الأحد على هذه الحملة الأحد بالقول إن “المواطن الجزائري كان الغائب الأكبر فيها” لذلك “مرت من دون أن ينتبه لها أحد“.
ويبدو حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في طريقه للحفاظ على الأغلبية مع حليفه في الحكومة التجمع الوطني الديموقراطي، حزب مدير ديوان الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى.
ويشارك لأول مرة في هذه الانتخابات حزب “تجمع أمل الجزائر” (تاج) لرئيسه الوزير الإسلامي السابق عمار غول، أحد اشد المدافعين عن بوتفليقة.
ويأمل أن يحقق عددا من المقاعد، بما أنه الوحيد الذي قدم قوائم في كل الدوائر الانتخابية الـ 48 في الجزائر، في حين تتمركز أربع دوائر بالخارج.
وقامت الحكومة بحملة واسعة للدعوة الى التصويت تحت شعار “سمع صوتك” من أجل “الحفاظ على أمن واستقرار البلاد”، كما طلبت من الأئمة في المساجد حث المصلين على المشاركة القوية في الانتخابات.
المصدر: وكالات
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.
جميع الحقوق محفوظة - Maghrebona 2016