صرح نتنياهو قائلا: “لن ألتقي أبداً ممثلين دبلوماسيين أجانب يزورون إسرائيل ويلتقون منظمات مغرضة تنتقد جنود الجيش الإسرائيلي وتطالب بمحاكمتهم بتهم جرائم حرب“.
وبعدها بقليل، اتصل نتنياهو بنظيره الألماني ليشرح له وجهة نظره لكن هذا الأخير رفض الرد على الاتصال.
وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن قرار نتنياهو جاء بعد رفض الوزير الألماني طلب نظيره الإسرائيلي عدم لقاء جماعات إسرائيلية مناهضة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، في وقت سابق، عن مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، القول إن نتنياهو طلب من الجانب الألماني إلغاء اجتماع غابرييل مع ممثلين عن منظمتي “كسر الصمت” و”بتسيلم” كشرط لإتمام لقائهما.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الفيدرالي الألماني، نوربير روتجن، إنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية السماح لمثل هذه القاءات مثلما تفعل بقية الحكومات.
وقال وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، جيرد مولر، في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية منتقداً نتنياهو: “ينبغي أن نوضح الموقف الألماني بشكل صريح جداً للفلسطينيين ولرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أن على الطرفين الالتزام بمسؤولياتهما من أجل جهود السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين“.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.
جميع الحقوق محفوظة - Maghrebona 2016