رغم توقيع أكثر من مليون شخص على التماس يطالب الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالعفو عن مسرب المعلومات من وكالة الاستخبارات الأمريكية الهارب إدوارد سنودن، إلا أنه لا يبدو أن هذا الالتماس يحظى بفرص طيبة للنجاح.
تسعى حملة منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، للعفو عن إدوارد سنودن الذي زود موقع ويكيليكس بكنز من المعلومات السرية، وأطلق العنان لحملة دولية من الجدل بشأن برامج التجسس الأمريكية واسعة النطاق ضد المدنيين وزعماء العالم.
وقالت رسالة إلكترونية وجهت إلى أوباما من تلك الجماعات، إن المعلومات التي كشفها سنودن عززت الإصلاحات في إجراءات المخابرات الأمريكية وإنه ينبغي معاملته على أنه من مسربي المعلومات الذين ينشدون الإصلاح.
يأتي ذلك في وقت أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما عفوا عن الجنرال السابق جيمس كارترايت الذي أدين بالإدلاء بإفادة كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) خلال تحقيق حول تنسريبات تتعلق بهجوم معلوماتي أميركي استهدف البرنامج النووي الإيراني عام 2010.
كما شمل عفو أوباما أيضا تخفيف عقوبة تشيلسي مانينغ المحللة السابقة بالمخابرات العسكرية الأمريكية التي تقضي عقوبة السجن 35 عاما لتسريبها ملفات سرية إلى موقع ويكيليكس.
ووجه سنودن عبارات شكر إلى أوباما في تغريدة على حسابه بتوتير، وذلك بعد الإعلان عن خبر تخفيف عقوبة مانينغ.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.
جميع الحقوق محفوظة - Maghrebona 2016